عاجل - خبراء عسكريون مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر لشؤون الحرب منقسم حول عملية رفح. ثلاثة اتجاهات داخل الحكومة
قال اللواء المتقاعد واصف عريقات، الخبير العسكري الفلسطيني، إن هناك انقساما داخل مجلس الحرب الإسرائيلي حول عملية رفح، حيث يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اللعب على التناقضات للهروب من الضغوط الداخلية والخارجية.
أحدهما يقوده الوزيران الأكثر تطرفاً، بن غفير وسيموريخ، اللذان يضغطان من أجل اجتياح رفح، وإخلاء السكان، واحتلال القطاع وإعادة تقسيمه مع المستوطنات. أما الآخر، بقيادة غالانت، فيهدف إلى الاجتياح مع إعطاء الأولوية لصفقة تبادل الأسرى.
وأشار عريقات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يريد التفاوض وإتمام الصفقة واستعادة الأسرى والسيطرة على قطاع غزة دون إعطاء الفلسطينيين أي شيء في المقابل، وذلك برفضه وقف إطلاق النار والانسحاب العسكري.
وقال عريقات إن العالم يدرك جيدًا مخاطر اجتياح رفح، نظرًا لوجود (1.4 مليون) نازح في أكثر بقعة على وجه الأرض من حيث عدد السكان. وقال إن الاجتياح يعني أن يشهد مذبحة وإبادة جماعية غير مسبوقة، و"حمام دم" سيدفع العالم للانتفاض ضد قوة احتلال باتت معروفة كجيش يمارس التطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتهجير القسري.
